صحيفه سجاديه
ArticleIDPicAddressSubjectDate
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
 
 
PID
 
 
  • دعاوه ‌فى‌ اللجوء الى الله تعالى   
  • 1431-09-08 17:52:29  
  • CountVisit : 94  
  • Sendtofriend
  •  
  •  
  • «1» اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ تَعْفُ عَنَّا فَبِفَضْلِكَ ، ‌و‌ إِنْ تَشَأْ تُعَذِّبْنَا فَبِعَدْلِكَ «2» فَسَهِّلْ لَنَا عَفْوَكَ بِمَنِّكَ ، ‌و‌ أَجِرْنَا ‌من‌ عَذَابِكَ بِتَجَاوُزِكَ ، فَإِنَّهُ ‌لا‌ طَاقَةَ لَنَا بِعَدْلِكَ ، ‌و‌ ‌لا‌ نَجَاةَ لِأَحَدٍ مِنَّا دُونَ عَفْوِكَ «3» ‌يا‌ غَنِيَّ الْأَغْنِيَاءِ ، ‌ها‌ ، نَحْنُ عِبَادُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، ‌و‌ أَنَا أَفْقَرُ الْفُقَرَاءِ إِلَيْكَ ، فَاجْبُرْ فَاقَتَنَا بِوُسْعِكَ ، ‌و‌ ‌لا‌ تَقْطَعْ رَجَاءَنَا بِمَنْعِكَ ، فَتَكُونَ قَدْ أَشْقَيْتَ ‌من‌ اسْتَسْعَدَ بِكَ ، ‌و‌ حَرَمْتَ ‌من‌ اسْتَرْفَدَ فَضْلَكَ «4» فَإِلَى ‌من‌ حِينَئِذٍ مُنْقَلَبُنَا عَنْكَ ، ‌و‌ إِلَى أَيْنَ مَذْهَبُنَا عَنْ بَابِكَ ، سُبْحَانَكَ نَحْنُ الْمُضْطَرُّونَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ إِجَابَتَهُمْ ، ‌و‌ أَهْلُ السُّوءِ الَّذِينَ وَعَدْتَ الْكَشْفَ عَنْهُمْ «5» ‌و‌ أَشْبَهُ الْأَشْيَاءِ بِمَشِيَّتِكَ ، ‌و‌ أَوْلَى الْأُمُورِ بِكَ فِي عَظَمَتِكَ رَحْمَةُ ‌من‌ اسْتَرْحَمَكَ ، ‌و‌ غَوْثُ ‌من‌ اسْتَغَاثَ بِكَ ، فَارْحَمْ تَضَرُّعَنَا إِلَيْكَ ، ‌و‌ أَغْنِنَا إِذْ طَرَحْنَا أَنْفُسَنَا بَيْنَ يَدَيْکَ «6» اللَّهُمَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ شَمِتَ بِنَا إِذْ شَايَعْنَاهُ عَلَى مَعْصِيَتِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ‌و‌ آلِهِ ، ‌و‌ ‌لا‌ تُشْمِتْهُ بِنَا بَعْدَ تَرْكِنَا إِيَّاهُ لَكَ ، ‌و‌ رَغْبَتِنَا عَنْهُ إِلَيْكَ


    اللهم معها استرحام ‌و‌ استعطاف ‌ان‌ تنشا تعف عنا عن ذنوبنا ‌و‌ عما اقترفناه ‌و‌ ارتكبناه ‌من‌ المعاصى فبفضلك تفضلا منك يكون العفو لان ‌من‌ اساء حقه الادب ‌و‌ جزاء العاصى العقاب فاذا عفى صاحب الحق فذلك تفضل منه ‌و‌ رحمه.
    ‌و‌ ‌ان‌ تشا تعذبنا فبعدلك اننا نستحق العقاب على افعالنا السيئه ‌و‌ اذا عاملتنا بهذا الاستحقاق فعدلك ‌هو‌ الحاكم ‌و‌ لكن ‌لا‌ نستطيع عدلك فلذا نفر منه الى عفوك.

    بمنك: ‌من‌ عليه بكذا اذا انعم عليه.
    اجرنا: احفظنا.
    ‌لا‌ طاقه: ‌لا‌ قدره ‌و‌ اطقت الشى ء قدرت عليه.
    فسهل لنا عفوك بمنك اكتبنا ممن يشمله عفوك بعطائك ‌و‌ احسانك فانه ‌لا‌ يعجزك ‌و‌ ‌لا‌ يضربك.
    ‌و‌ اجرنا ‌من‌ عذابك بتجاوزك اجعلنا ‌فى‌ جوارك ‌و‌ ‌من‌ استجار باحد ‌من‌ الناس اجاره ‌و‌ حفظه ‌و‌ رعاه ‌و‌ دفع عنه كل مكروه ‌و‌ حماه ‌من‌ كل اذيه يمكن ‌ان‌ تصل اليه ‌من‌ الناس ‌و‌ نحن نستجير بك ‌يا‌ رب ‌ان‌ تتجاوز عن سيئاتنا ‌و‌ تغفر لنا ذنوبنا.
    فانه ‌لا‌ طاقه لنا بعدلك ‌و‌ ‌لا‌ نجاه لاحد منا دون عفوك.
    العدل معناه اعطاء كل ذى ‌حق‌ حقه فمن عمل صالحا كان جزاوه الجنه ‌و‌ ‌من‌ عمل سوء كان جزاوه النار... ‌من‌ سرق فمن العدل ‌ان‌ يكون عليه عقوبه القطع ‌و‌ ‌من‌ قتل فعقوبته القتل...
    ‌و‌ اما الظلم فهو ‌ضد‌ العدل ‌ان‌ ‌لا‌ تعطى لصاحب الحق حقه فمن استحق تسع درجات اذا جعلتها ثمانى كنت قد ظلمته ‌و‌ بخسته حقه، ‌و‌ نحن اذا اراد الله ‌ان‌ يعاملنا بعدله وقعنا ‌و‌ هوينا ‌و‌ لم نستطع ‌ان‌ ندخل الجنه بل كانت النار ماوانا... لان الله رتب على كل معصيه عقوبه ‌و‌ على كل ذنب جزاء ‌و‌ نحن اذا استعرضنا شريط حياتنا ‌و‌ احصينا عثراتنا ‌و‌ امسكنا بقلم الحساب ‌و‌ ابتدانا بجمع معاصينا هل نخرج برقم صغير ‌من‌ المعاصى ‌ام‌ نعود بارقام خياليه مذهله... المعاصى الفرديه... المعاصى الاجتماعيه... المعاصى الشخصيه... المعاصى على كل المستويات... نعود بعد الحساب لنعجز عن حمل وثائق الخطايا... فاذا اراد الله ‌ان‌ يحاسبنا عليها ‌و‌ يعاملنا بمقتضى عدله ‌و‌ يعطى للمطيع اجره ‌و‌ للعاصى عقابه وقعنا ‌فى‌ الحرج ‌و‌ لم نطق هذا العدل ‌و‌ لم نستطع النجاه ‌من‌ النار ‌و‌ الخلاص ‌من‌ عذابه الا بعفوه فالعدل بالنسبه لنا مرهق ‌و‌ ‌لا‌ ينجينا ‌من‌ عذاب الله فلذا نسال الله ‌ان‌ يعاملنا بعفوه حتى نفوز ‌و‌ ‌لا‌ يعاملنا بعدله حتى ‌لا‌ نسقط...

    فاقتنا: ‌من‌ الفاقه ‌و‌ هى الحاجه.
    الوسع: الغنى ‌و‌ الجده.
    استرفد: طلب الرفد ‌و‌ ‌هو‌ العطاء ‌و‌ الصله.
    الفضل: الخير ‌و‌ الاحسان.
    ‌يا‌ غنى الاغنياء ‌ها‌ نحن عبادك بين يديك، ‌و‌ انا افقر الفقراء اليك صوت الحاجه ينطلق ‌من‌ عمق الامكان الى مصدر الوجود ‌و‌ خالق كل موجود... الى الغنى بالذات يرتفع الصوت المحتاج... ‌يا‌ غنى الاغنياء ترنيمه فيها نداء ‌و‌ استغاثه ‌و‌ اعتراف ‌و‌ صدق ‌و‌ ايمان... فيها نغمه الاعتزاز بالله ‌من‌ جانب ‌و‌ نغمه اعلان الحاجه لهذا الانسان ‌من‌ جهه اخرى...
    وقفه المومن الذى اشبع بالعقيده فعرف الله انه الغنى المطلق ‌و‌ منه يستمد الاغنياء غناهم ‌و‌ الاثرياء ثروتهم... ‌و‌ منه صحتهم... وقوتهم... ‌و‌ وجاهتهم... ‌و‌ زعامتهم... ‌و‌ مقامهم... ‌و‌ شرفهم... عقيده ينطلق بها لسان المومن لينشدها على قيثاره الحياه معلنا ‌و‌ مصدقا بقوله تعالى: ‌يا‌ ايها الناس انتم الفقراء الى الله ‌و‌ الله ‌هو‌ الغنى الحميد.
    اين الاغنياء ‌و‌ اين غناهم... ‌ان‌ اغتنى ‌من‌ جهه افتقر ‌من‌ اخرى... ‌و‌ ‌ان‌ اغتنى بشى ء افتقر لشى ء آخر فغنى المال- نسبيا- مفتقر الى الصحه ‌او‌ الى الزعامه... ‌او‌ الى القوه... ‌او‌ الى دوام الحياه... ‌و‌ هكذا... فليس هناك انسان غنى بالمعنى الصحيح هناك غنى نسبى ‌و‌ ‌من‌ بعض الجهات يذوب ‌و‌ ‌لا‌ يحسب امام غنى الله لان هذا الغنى ‌هو‌ ‌من‌ عطاء الله ‌و‌ ‌من‌ قبله فلا غنى على وجه الحقيقه... ‌و‌ لكن ليستوعب الفهم البشرى هذا النداء ذكر غنى الناس مع غنى الله... ‌يا‌ غنى الاغنياء... انت تعطى ‌و‌ انت تمنع... انت الذى تجبر ‌و‌ انت الذى تكسر... انت الذى تغنى ‌و‌ انت الذى تفقر...
    ‌ها‌ نحن بين يديك تستطيع ‌ان‌ تتصرف بنا كيف تشاء كما تكون الكره بين يدى اللاعب على وجه التشبيه ‌لا‌ الحقيقه اننا بين يديك ‌لا‌ نملك حولا ‌و‌ ‌لا‌ قوه... فتصرف بنا كما تشاء ‌و‌ متى تشاء... ‌و‌ انا افقر الفقراء اليك... فهناك فقراء غيرى ‌و‌ كل الخلق مفتقر اليك ‌و‌ لكننى انا بالذاب افقر هولاء الفقراء فاستحق نظره منك ‌و‌ مددا ‌من‌ عونك ‌و‌ سندا ‌من‌ يدك... انا افقر الفقراء يربط عراه باغنى الاغنياء... ‌و‌ يلتجى ء اليه ‌و‌ يعتمد عليه.
    فاجبر فاقتنا بوسعك فانت صاحب السعه المتوسع ‌فى‌ كل شى ء ‌و‌ نحن اصحاب الحاجه ‌و‌ الفقر ‌و‌ الفاقه... نحتاج الى القوه ‌و‌ منك ‌يا‌ رب القوه نحتاج الى المال ‌و‌ منك ‌يا‌ رب المال... نحتاج الى الكرامه ‌و‌ منك ‌يا‌ رب الكرامه... نحتاج الى الغنى ‌و‌ انت ‌يا‌ رب الغنى، فاجبر هذا النقص ‌من‌ الفقر بغناك...
    ‌و‌ ‌لا‌ تقطع رجاءنا بمنعك فان رجاءنا ‌و‌ املنا ‌هو‌ ‌ان‌ تستجيب لنا ‌و‌ تمدنا بغناك ‌و‌ تغنينا بغناك ‌و‌ اذا لم تستجب لنا فقد ينقطع رجاونا ‌و‌ املنا ‌و‌ عندها تكون المصيبه علينا اعظم ‌من‌ الحرمان ‌و‌ ايضا.
    فتكون قد اشقيت ‌من‌ استسعد بك ‌و‌ حرمت ‌من‌ استرفد فضلك فاذا لم تستجب لرجاء ‌من‌ رجاك بسد عوزه ‌و‌ جبر حاجته تكون ‌يا‌ رب قد اصبت بالشقاء ‌من‌ طلب السعاده منك ‌و‌ تكون قد حرمت ‌من‌ طلب فضلك ‌و‌ ‌ما‌ عندك ‌و‌ هذا ‌لا‌ يكون فساحتك الجود ‌و‌ العطاء ‌و‌ يدك البذل ‌و‌ السخاء ‌لا‌ يخيب ‌من‌ التجا اليك ‌و‌ ‌لا‌ يحتاج ‌من‌ قصد بابك ‌و‌ توجه اليك...

    المنقلب: الرجوع.
    مذهبنا: مضينا.
    فالى ‌من‌ حينئذ منقلبنا عنك ‌و‌ الى اين مذهبنا عن بابك؟ ‌ان‌ لم تستجب لنا فالى ‌اى‌ عبيدك نلتجى ء ‌و‌ الى ‌اى‌ باب ‌من‌ ابوابهم نقصد ‌و‌ نطرق ‌و‌ ‌هم‌ مثلنا ‌فى‌ فقر ‌و‌ حاجه... كلا ‌و‌ حاشا فلن نعود الى غيرك ‌و‌ الرجوع الى غيرك مذله ‌و‌ مهانه ‌و‌ ‌لا‌ يقدر على قضاء حوائجنا غيرك ‌و‌ ‌لا‌ ينجحها سواك... ‌ان‌ ‌فى‌ الوقوف على ابواب الناس مذله ‌لا‌ تتحملها النفوس الحره الطليقه التى تعرف الله ‌و‌ تعرف جوده ‌و‌ كرمه... انها تابى الانتظار لخروج ‌من‌ يواجهها ‌و‌ يقابلها ‌و‌ يستمع منها ‌و‌ قد يستجيب ‌و‌ يلبى ‌و‌ قد يمتنع ‌و‌ يرفض... ‌و‌ قد قال بعض المومنين الذين اكتووا بنار الانتظار ‌و‌ اوجعت قلوبهم تلك الوقفه على ابواب العباد قال:
    لن ترانى لك العيون بباب
    ليس مثلى يطيق ذل الحجاب
    سبحانك نحن المضطرون الذين اوجبت اجابتهم ‌و‌ اهل السوء الذين وعدت الكشف عنهم فقد وقعنا ‌فى‌ الاضطرار ‌و‌ التجانا اليك ‌فى‌ دعانا ‌و‌ انت اخذت على نفسك ‌ان‌ تستجيب للمضطرين الذين ينقطعون اليك ‌و‌ نحن اهل السوء الذين فعلوا السيئات ‌و‌ لكنهم عادوا اليك ‌و‌ توجهوا نحو جودك ‌و‌ كرمك ‌فى‌ كشف السوء عنهم فقلت: »امن يجيب المضطر اذا دعاه ‌و‌ يكشف السوء، ‌و‌ قد وقعنا ‌يا‌ رب ‌فى‌ الاضطرار ‌و‌ اصابنا السوء فاكشف ‌ما‌ بنا«...

    الغوث: العون ‌و‌ الاغاثه الاعانه.
    التضرع: الابتهال ‌و‌ التذلل.
    ‌و‌ اشبه الاشياء بمشيتك ‌و‌ اولى الامور بك ‌فى‌ عظمتك ‌و‌ انت الرب العفو الرحيم المعين القدير ‌و‌ الذى يليق بمشئتك ‌و‌ اولى بك ‌فى‌ جلالك ‌و‌ عظمتك ‌و‌ علو مقامك بالنسبه الى خلقك رحمه ‌من‌ استرحمك الذى يليق بعظمتك انه ترحم ‌من‌ طلب الرحمه منك ‌و‌ عاد اليك فان العظيم الذى يقدر على الامور ‌و‌ يطالها ‌و‌ هى تحت قدرته اذا وجد ضعف ‌ما‌ تحت يده ‌و‌ وقوعه ‌فى‌ الاسر تجده يرق ‌و‌ يعطف ‌و‌ يرحم ‌من‌ يقف موقف الاسترحام... ‌ان‌ وقفت الاسترحام تتطلب الرحمه ‌و‌ خصوصا ‌من‌ القادر المطلق الذى بيده الامور كلها.
    ‌و‌ غوث ‌من‌ استغاث بك: فكل ‌من‌ عاد الى الله ‌و‌ لجا اليه ‌و‌ طلب الاعانه منه وجد الله عند ذلك فالذى ‌من‌ شان الله ‌هو‌ ‌ان‌ يلبى دعوته ‌و‌ يستجيب لاغاثته ‌و‌ هكذا عودنا الله ‌فى‌ جميله.
    فارحم تضرعنا اليك ‌و‌ اغننا اذ طرحنا انفسنا بين يديك ارحم ‌يا‌ رب هذا التوجه الذليل منا الى مقام عظمتك... اننا نضرع اليك ‌و‌ نمد الايدى ‌و‌ نرفع الوجوه الى جودك ‌و‌ عظمتك ‌و‌ رحمتك... اننا القينا انفسنا بين يديك... تستطيع ‌ان‌ تفعل بنا ‌ما‌ تشاء ‌و‌ لكن رحمتك فانا ضعفاء، نحتاج الى الرحمه...

    شايعناه: تابعناه.
    الشماته: اظهار الفرح بمصيبه الغير.
    اللهم ‌ان‌ الشيطان قد شمت بنا اذ شايعناه على معصيتك فنحن بما نحمل ‌من‌ ضعف بشرى ‌و‌ شهوات ‌و‌ اهواء استطاع الشيطان ‌ان‌ يزين لنا المعصيه ‌و‌ الاثم فتابعناه ‌فى‌ اغوائه ‌و‌ عملنا بما اراد مخالفه لامرك ‌و‌ تمردا على حكمك ‌و‌ لكنه الخبيث شمت بنا ‌و‌ انشرح وراح ‌فى‌ سرور ‌و‌ فرح يقول: ‌و‌ قال الشيطان لما قضى الامر ‌ان‌ الله وعدكم وعد الحق ‌و‌ وعدتكم فاخلفتكم ‌و‌ ‌ما‌ كان لى عليكم ‌من‌ سلطان الا ‌ان‌ دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى ‌و‌ لوموا انفسكم ‌ما‌ انا بمصرخكم ‌و‌ ‌ما‌ انتم بمصرخى انى كفرت بما اشركتمون ‌من‌ قبل ‌ان‌ الظالمين لهم عذاب اليم.
    فصل على محمد ‌و‌ آله ‌و‌ ‌لا‌ تشمته بنا بعد تركنا اياه ‌و‌ رغبتنا عنه اليك... اللهم اننا تركناه ‌و‌ تخلينا عن طريقه ‌و‌ متابعته بل حاربناه بطاعتك ‌و‌ الرغبه اليك فاحفظنا ‌من‌ كيده ‌و‌ مكره وقونا عليه حتى ندحره ‌من‌ ساحتنا فلا يعود يقوى علينا بحرمه محمد ‌و‌ آله ‌و‌ الصلاه عليه ‌و‌ آله...


     
    FirstName :
    Lastname :
    E-Mail :
     
    OpinionText :
    AvrRate :
    %0
    CountRate :
    0
    Rating :