«1» اللَّهُمَّ و حَمَلَةُ عَرْشِكَ الَّذِينَ لا يَفْتُرُونَ من تَسْبِيحِكَ ، و لا يَسْأَمُونَ من تَقْدِيسِكَ ، و لا يَسْتَحْسِرُونَ من عِبَادَتِكَ ، و لا يُؤْثِرُونَ التَّقْصِيرَ عَلَى الْجِدِّ فِي أَمْرِكَ ، و لا يَغْفُلُونَ عَنِ الْوَلَهِ إِلَيْكَ «2» و إِسْرَافِيلُ صَاحِبُ الصُّورِ ، الشَّاخِصُ الَّذِي يَنْتَظِرُ مِنْكَ الْإِذْنَ ، و حُلُولَ الْأَمْرِ ، فَيُنَبِّهُ بِالنَّفْخَةِ صَرْعَى رَهَائِنِ الْقُبُورِ . «3» و مِيكَائِيلُ ذُو الْجَاهِ عِنْدَكَ ، و الْمَكَانِ الرَّفِيعِ من طَاعَتِكَ . «4» و جِبْرِيلُ الْأَمِينُ عَلَى وَحْيِكَ ، الْمُطَاعُ فِي أَهْلِ سَمَاوَاتِكَ ، الْمَكِينُ لَدَيْكَ ، الْمُقَرَّبُ عِنْدَكَ «5» و الرُّوحُ الَّذِي هو عَلَى مَلَائِكَةِ الْحُجُبِ . «6» و الرُّوحُ الَّذِي هو من أَمْرِكَ ، فَصَلِّ عَلَيْهِمْ ، و عَلَى الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ من دُونِهِمْ من سُكَّانِ سَمَاوَاتِكَ ، و أَهْلِ الْأَمَانَةِ عَلَى رِسَالاتِکَ «7» و الَّذِينَ لا تَدْخُلُهُمْ سَأْمَةٌ من دُؤُوبٍ ، و لا إِعْيَاءٌ من لُغُوبٍ و لا فُتُورٌ ، و لا تَشْغَلُهُمْ عَنْ تَسْبِيحِكَ الشَّهَوَاتُ ، و لا يَقْطَعُهُمْ عَنْ تَعْظِيمِكَ سَهْوُ الْغَفَلَاتِ . «8» الْخُشَّعُ الْأَبْصَارِ فَلَا يَرُومُونَ النَّظَرَ إِلَيْكَ ، النَّوَاكِسُ الْأَذْقَانِ ، الَّذِينَ قَدْ طَالَتْ رَغْبَتُهُمْ فِيما لَدَيْكَ ، الْمُسْتَهْتَرُونَ بِذِكْرِ آلَائِكَ ، و الْمُتَوَاضِعُونَ دُونَ عَظَمَتِكَ و جَلَالِ كِبْرِيَائِكَ «9» و الَّذِينَ يَقُولُونَ إِذَا نَظَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ تَزْفِرُ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ سُبْحَانَكَ ما عَبَدْنَاكَ حق عِبَادَتِکَ . «10» فَصَلِّ عَلَيْهِمْ و عَلَى الرَّوْحَانِيِّينَ من مَلَائِكَتِكَ ، و أَهْلِ الزُّلْفَةِ عِنْدَكَ ، و حُمَّالِ الْغَيْبِ إِلَى رُسُلِكَ ، و الْمُؤْتَمَنينَ عَلَى وَحْيِکَ «11» و قَبَائِلِ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ ، و أَغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطَّعَامِ و الشَّرَابِ بِتَقْدِيسِكَ ، و أَسْكَنْتَهُمْ بُطُونَ أَطْبَاقِ سَمَاوَاتِكَ . «12» و الَّذِينَ عَلَى أَرْجَائِهَا إِذَا نَزَلَ الْأَمْرُ بِتََمامِ وَعْدِكَ «13» و خُزَّانِ الْمَطَرِ و زَوَاجِرِ السَّحَابِ «14» و الَّذِي بِصَوْتِ زَجْرِهِ يُسْمَعُ زَجَلُ الرُّعُودِ ، و إِذَا سَبَحَتْ به حَفِيفَةُ السَّحَابِ الْتمَعَتْ صَوَاعِقُ الْبُرُوقِ . «15» و مُشَيِّعِي الثَّلْجِ و الْبَرَدِ ، و الْهَابِطِينَ مَعَ قَطْرِ الْمَطَرِ إِذَا نَزَلَ ، و الْقُوَّامِ عَلَى خَزَائِنِ الرِّيَاحِ ، و الْمُوَكَّلِينَ بِالْجِبَالِ فَلَا تَزُولُ «16» و الَّذِينَ عَرَّفْتَهُمْ مَثَاقِيلَ الْمِيَاهِ ، و كَيْلَ ما تَحْوِيهِ لَوَاعِجُ الْأَمْطَارِ و عَوَالِجُهَا «17» و رُسُلِكَ من الْمَلَائِكَةِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ بِمَكْرُوهِ ما يَنْزِلُ من الْبَلَاءِ و مَحْبُوبِ الرَّخَاءِ «18» و السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، و الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ ، و مَلَكِ الْمَوْتِ و أَعْوَانِهِ ، و مُنْكَرٍ و نَكِيرٍ ، و رُومَانَ فَتَّانِ الْقُبُورِ ، و الطَّائِفِينَ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، و مَالِكٍ ، و الْخَزَنَةِ ، و رِضْوَانَ ، و سَدَنَةِ الْجِنَانِ . «19» و الَّذِينَ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ ، و يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ «20» و الَّذِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ «21» و الزَّبَانِيَةِ الَّذِينَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ابْتَدَرُوهُ سِرَاعاً ، و لَمْ يُنْظِرُوهُ . «22» و من أَوْهَمْنَا ذِكْرَهُ ، و لَمْ نَعْلَمْ مَكَانَهُ مِنْكَ ، و بِأَيِّ أَمْرٍ وَكَّلْتَهُ . «23» و سُكَّانِ الْهَوَاءِ و الْأَرْضِ و الْمَاءِ و من مِنْهُمْ عَلَى الْخَلْقِ «24» فَصَلِّ عَلَيْهِمْ يَوْمَ يَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ و شَهِيدٌ «25» و صَلِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً تَزِيدُهُمْ كَرَامَةً عَلَى كَرَامَتِهِمْ و طَهَارَةً عَلَى طَهَارَتِهِمْ «26» اللَّهُمَّ و إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ و رُسُلِكَ و بَلَّغْتَهُمْ صَلَاتَنَا عَلَيْهِمْ فَصَلِّ عَلَيْنَا بِمَا فَتَحْتَ لَنَا من حُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِمْ ، اِنَّکَ جَوادٌ کَريمٌ
اللغه:
الحمله: جمع حامل.
العرش: سرير الملك.
لا يفترون: لا يسامون من الفتور الذى هو اللين بعد الشده.
لا يسامون: لا يملون و لا يضجرون.
التقديس: تنزيه الله عما لا يليق به و قدسه طهره.
لا يستحسرون: لا يتعبون و لا يعيون.
آثر الشى ء: اختاره و فضله.
التقصير: التوانى و هو خلاف الجد.
الغفله: عدم التفطن للشى ء و غيبته عن البال.
الوله: الحنين.
ذكر الطيبين طيب و الثناء عليهم و مدحهم اكثر ثوابا و اجرا لان فى ذكرهم و ذكر اوصافهم و ممادحهم نشر للفضيله و بيان للحق و دعوه لما فيه الصلاح و خصوصا اذا كانوا على جانب عظيم من القرب الالهى و الاتصال الربانى و الامام يذكر الملائكه و يصلى عليهم و يذكر اوصافهم التى تجعل منهم قدوه للناس يرغبون فى اعمالهم و يقومون ببعض ما يقومون و يسعون ليتجردوا عن ارضيتهم و ما يشدهم اليها الى السماء و ما فيها من الطهر و النزاهه... ملائكه تجردوا لعباده الله و طاعته فلا يعصونه فيما امر و هم بامره يعملون...
و الملائكه مسلمه قطعيه و عقيده دينيه ثابته لا شك فيها قد جاء ذكرهم فى القرآن كما جاء ايضا على السنه المعصومين و بهذا القدر يجب على المومن ان يعتقد و اما ما زاد على ذلك فهو خاضع للاجتهاد و لقدره الانسان على تحصيل الزائد ان كان من اهل النظر و التحقيق...
و الامام يصلى على الملائكه التى تحمل العرش، و قيل فى العرش انه علم الله و قيل و لعله المراد هنا انه العالم المادى المحيط بالسموات السبع و ما بينهما كما ذهب اليه السيد على خان فى شرحه على الصحيفه ثم اخذ يذكر اوصاف هولاء الملائكه الذين يحملون العرش:
1- انهم لا يضعفون عن تسبيح الله و تنزيهه.
2- لا يملون عن تنزيه الله من النقائص.
3- لا يتعبون من عباده الله فانهم دائما فى طاعته و عبادته.
4- انهم مجدون فيما يامر الله و لا يعتريهم التقصير او ينالهم الضعف الذى يقع للبشر فيوخرون امر الله...
5- انهم محبون لله يحنون اليه و يصدقون فى محبتهم و عشقهم.
و كل ذلك الذى ذكره الامام اشاره الى كمال مراتبهم فى صنوف عباداتهم و انهم لا يعتريهم نقص...
اسرافيل: ملك مقرب.
الصور: بوق ينفخ فيه.
الشاخص: من شخص بمعنى ارتفع او من شخص بصره اذا فتح عينيه لا تطرف.
صرعى: موتى.
رهائن القبور: الموتى الملازمون للقبور الذين لا يخرجون منها.
و اسرافيل ملك مقرب اعطاه الله بوقا اذا نفخ فيه نفخه اولى مات كل من فى السموات و الارض ثم اذا نفخ نفخه اخرى خرج الموتى من قبورهم الى الحساب.
و فى الحديث عن النبى ص قال لما فرغ الله من خلق السموات و الارض خلق الصور فاعطاه اسرافيل ع فهو واضعه على فيه شاخص بصره الى العرش متى يومر قيل يا رسول الله ما الصور قال: القرن قيل كيف هو؟ قال عظيم و الذى نفسى بيده ان عظم داره فيه كعرض السموات و الارض فيومر بالنفخ فيه فينفخ نفخه لا يبقى عندها فى الحياه احد الا من شاء الله تعالى و ذلك قوله تعالى: و نفخ فى الصور فصعق من فى السموات و من فى الارض الا من شاء الله ثم يومر باخرى فينفخ نفخه لا يبقى معها ميت الا بعثه الله و قام و ذلك قوله تعالى: ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون...
ميكائيل: ملك.
الجاه: القدر و المنزله و العز.
الرفيع: العلو و الشرف.
و ميكائيل و هو الملك الموكل بارزاق الناس صاحب الشرف الكبير عندك و المحل العظيم و القدر الجليل من طاعته لك و عبادته و التزامه...
جبريل: اسم الملك الذى عن طريقه يكون تبليغ الوحى الى الرسل.
الامين: الحافظ لما كلف به و اوتمن عليه.
المكين: صاحب المكانه و المنزله.
و جبرائيل المامون على ما اردت ايصاله من كلامك الى رسلك و انبيائك فيصل اليهم بدون زياده او نقصان المطاع فى اهل سماواتك فان الملائكه تطيعه و تسمع منه و انهم ليصدرون عن امره و يرجعون الى رايه المتمكن عندك المقرب لديك و قد قال فى حقه البارى ء سبحانه: ذى قوه عند ذى العرش مكين مطاع ثم آمين...
الروح: اسم ملك.
الحجب: جمع حجاب الستر.
و الروح و هو اسم ملك موكل على ملائكه الحجب و هى الامور المحجوبه عن الناس التى لم يسمح الله بايصالها اليهم او معرفتها.
سامه: ملل.
الدوب: الدوام و الاستمرار.
الاعياء: الكلل.
اللغوب: التعب الشديد.
السهو: عدم التفطن للشى ء. النسيان.
الخشع: جمع خاشع من خشع ببصره اذا غضه.
يرومون: من رام الشى ء اذا طلبه.
النواكس: جمع ناكس من نكس راسه اذا طاطاه.
الاذقان: جمع ذقن بفتحتين مجتمع اللحيين من اسفلهما.
المستهترون: المولعون.
آلائك: نعمك.
الجلال: العظمه.
الكبرياء: الرفعه و الشرف.
زفير جهنم: صوت لهيبها.
و الروح الذى هو من امرك و هو ملك استاثر الله بمعرفته و لم يكشفه لاحد...
بعد ان ذكر حمله العرش و غيرهم من الملائكه العظام قال فصل عليهم و هذا هو الخبر لما تقدم وصل على الملائكه الذين هم اقل منهم مرتبه و اصغر منهم منزله من سكان السموات و اهل الامانه على رسالاتك فكل ما كلفتهم به فهو محفوظ مامون ثم ذكر بعض اوصافهم فقال:
1- الذين لا تدخلهم السامه من دوب لا يملون من الاستمرار على الطاعه بل هم دائما عليها.
2- و لا اعياء من لغوب و لا فتور لا يصيبهم كلل مما يصيبهم من التعب الشديد و لا يصيبهم و هن فيتراخون.
3- لا تشغلهم عن تسبيحك الشهوات فهم دائما ينزهون الله و لا يتوقفون عن ذلك كما يصيب الانسان الذى يشتغل بشهواته عن تسبيح الله.
4- و لا يقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات اى لا يصيبهم نسيان يمنعهم عن اجلالك و اكبارك كما يصيب البشر فى لحظات ضعفهم فينسون تعظيم الله و اكباره...
5- الخشع الابصار فلا يرومون النظر اليك فابصارهم خاشعه الى الارض لا تطلب النظر اليه تعالى و لا تقصده و فى الخبر انهم لا يستطيعون ان يرفعوا ابصارهم من شعاع النور و هو كنايه عن كمال خشيتهم لله و اعترافهم بقصور ابصار عقولهم عن ادراك ما وراء كمالاتهم المقرره لهم وضعفها عما لا تحتمله من انوار الله و عظمته فى خلق عرشه و ما فوقه.
6- النواكس الاذقان الذين قد طالت رغبتهم فيما لديك منكسى الرووس و هو ايضا كنايه عن خضوعهم و انقيادهم الذين يرغبون فيما عندك من الرضوان و الثواب منذ امد طويل و رغبه قديمه...
7- المستهترون بذكر آلائك: اى المولعون بتعداد نعمك و كرمك و ما كان منك عليهم و على الخلق.
8- و المتواضعون دون عظمتك و جلال كبريائك اى الذين تواضعوا و من شانهم التواضع من اجل علوك و عظمتك و كبر شانك و مكانتك.
9- و الذين يقولون اذا نظروا الى جهنم تزفر على اهل معصيتك: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك... اذا نظروا الى النار و هى تبعث بلهبها نحو اهل
المعاصى و الخطايا قالوا سبحانك اى ننزهك عن كل عيب و عن كل نقص فانك تستحق من العباده ما كمل و تم و نحن ما عبدناك حق عبادتك التى تستحقها...
سامه: ملل.
الدوب: الدوام و الاستمرار.
الاعياء: الكلل.
اللغوب: التعب الشديد.
السهو: عدم التفطن للشى ء. النسيان.
الخشع: جمع خاشع من خشع ببصره اذا غضه.
يرومون: من رام الشى ء اذا طلبه.
النواكس: جمع ناكس من نكس راسه اذا طاطاه.
الاذقان: جمع ذقن بفتحتين مجتمع اللحيين من اسفلهما.
المستهترون: المولعون.
آلائك: نعمك.
الجلال: العظمه.
الكبرياء: الرفعه و الشرف.
زفير جهنم: صوت لهيبها.
و الروح الذى هو من امرك و هو ملك استاثر الله بمعرفته و لم يكشفه لاحد...
بعد ان ذكر حمله العرش و غيرهم من الملائكه العظام قال فصل عليهم و هذا هو الخبر لما تقدم وصل على الملائكه الذين هم اقل منهم مرتبه و اصغر منهم منزله من سكان السموات و اهل الامانه على رسالاتك فكل ما كلفتهم به فهو محفوظ مامون ثم ذكر بعض اوصافهم فقال:
1- الذين لا تدخلهم السامه من دوب لا يملون من الاستمرار على الطاعه بل هم دائما عليها.
2- و لا اعياء من لغوب و لا فتور لا يصيبهم كلل مما يصيبهم من التعب الشديد و لا يصيبهم و هن فيتراخون.
3- لا تشغلهم عن تسبيحك الشهوات فهم دائما ينزهون الله و لا يتوقفون عن ذلك كما يصيب الانسان الذى يشتغل بشهواته عن تسبيح الله.
4- و لا يقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات اى لا يصيبهم نسيان يمنعهم عن اجلالك و اكبارك كما يصيب البشر فى لحظات ضعفهم فينسون تعظيم الله و اكباره...
5- الخشع الابصار فلا يرومون النظر اليك فابصارهم خاشعه الى الارض لا تطلب النظر اليه تعالى و لا تقصده و فى الخبر انهم لا يستطيعون ان يرفعوا ابصارهم من شعاع النور و هو كنايه عن كمال خشيتهم لله و اعترافهم بقصور ابصار عقولهم عن ادراك ما وراء كمالاتهم المقرره لهم وضعفها عما لا تحتمله من انوار الله و عظمته فى خلق عرشه و ما فوقه.
6- النواكس الاذقان الذين قد طالت رغبتهم فيما لديك منكسى الرووس و هو ايضا كنايه عن خضوعهم و انقيادهم الذين يرغبون فيما عندك من الرضوان و الثواب منذ امد طويل و رغبه قديمه...
7- المستهترون بذكر آلائك: اى المولعون بتعداد نعمك و كرمك و ما كان منك عليهم و على الخلق.
8- و المتواضعون دون عظمتك و جلال كبريائك اى الذين تواضعوا و من شانهم التواضع من اجل علوك و عظمتك و كبر شانك و مكانتك.
9- و الذين يقولون اذا نظروا الى جهنم تزفر على اهل معصيتك: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك... اذا نظروا الى النار و هى تبعث بلهبها نحو اهل
المعاصى و الخطايا قالوا سبحانك اى ننزهك عن كل عيب و عن كل نقص فانك تستحق من العباده ما كمل و تم و نحن ما عبدناك حق عبادتك التى تستحقها...
سامه: ملل.
الدوب: الدوام و الاستمرار.
الاعياء: الكلل.
اللغوب: التعب الشديد.
السهو: عدم التفطن للشى ء. النسيان.
الخشع: جمع خاشع من خشع ببصره اذا غضه.
يرومون: من رام الشى ء اذا طلبه.
النواكس: جمع ناكس من نكس راسه اذا طاطاه.
الاذقان: جمع ذقن بفتحتين مجتمع اللحيين من اسفلهما.
المستهترون: المولعون.
آلائك: نعمك.
الجلال: العظمه.
الكبرياء: الرفعه و الشرف.
زفير جهنم: صوت لهيبها.
و الروح الذى هو من امرك و هو ملك استاثر الله بمعرفته و لم يكشفه لاحد...
بعد ان ذكر حمله العرش و غيرهم من الملائكه العظام قال فصل عليهم و هذا هو الخبر لما تقدم وصل على الملائكه الذين هم اقل منهم مرتبه و اصغر منهم منزله من سكان السموات و اهل الامانه على رسالاتك فكل ما كلفتهم به فهو محفوظ مامون ثم ذكر بعض اوصافهم فقال:
1- الذين لا تدخلهم السامه من دوب لا يملون من الاستمرار على الطاعه بل هم دائما عليها.
2- و لا اعياء من لغوب و لا فتور لا يصيبهم كلل مما يصيبهم من التعب الشديد و لا يصيبهم و هن فيتراخون.
3- لا تشغلهم عن تسبيحك الشهوات فهم دائما ينزهون الله و لا يتوقفون عن ذلك كما يصيب الانسان الذى يشتغل بشهواته عن تسبيح الله.
4- و لا يقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات اى لا يصيبهم نسيان يمنعهم عن اجلالك و اكبارك كما يصيب البشر فى لحظات ضعفهم فينسون تعظيم الله و اكباره...
5- الخشع الابصار فلا يرومون النظر اليك فابصارهم خاشعه الى الارض لا تطلب النظر اليه تعالى و لا تقصده و فى الخبر انهم لا يستطيعون ان يرفعوا ابصارهم من شعاع النور و هو كنايه عن كمال خشيتهم لله و اعترافهم بقصور ابصار عقولهم عن ادراك ما وراء كمالاتهم المقرره لهم وضعفها عما لا تحتمله من انوار الله و عظمته فى خلق عرشه و ما فوقه.
6- النواكس الاذقان الذين قد طالت رغبتهم فيما لديك منكسى الرووس و هو ايضا كنايه عن خضوعهم و انقيادهم الذين يرغبون فيما عندك من الرضوان و الثواب منذ امد طويل و رغبه قديمه...
7- المستهترون بذكر آلائك: اى المولعون بتعداد نعمك و كرمك و ما كان منك عليهم و على الخلق.
8- و المتواضعون دون عظمتك و جلال كبريائك اى الذين تواضعوا و من شانهم التواضع من اجل علوك و عظمتك و كبر شانك و مكانتك.
9- و الذين يقولون اذا نظروا الى جهنم تزفر على اهل معصيتك: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك... اذا نظروا الى النار و هى تبعث بلهبها نحو اهل
المعاصى و الخطايا قالوا سبحانك اى ننزهك عن كل عيب و عن كل نقص فانك تستحق من العباده ما كمل و تم و نحن ما عبدناك حق عبادتك التى تستحقها...
سامه: ملل.
الدوب: الدوام و الاستمرار.
الاعياء: الكلل.
اللغوب: التعب الشديد.
السهو: عدم التفطن للشى ء. النسيان.
الخشع: جمع خاشع من خشع ببصره اذا غضه.
يرومون: من رام الشى ء اذا طلبه.
النواكس: جمع ناكس من نكس راسه اذا طاطاه.
الاذقان: جمع ذقن بفتحتين مجتمع اللحيين من اسفلهما.
المستهترون: المولعون.
آلائك: نعمك.
الجلال: العظمه.
الكبرياء: الرفعه و الشرف.
زفير جهنم: صوت لهيبها.
و الروح الذى هو من امرك و هو ملك استاثر الله بمعرفته و لم يكشفه لاحد...
بعد ان ذكر حمله العرش و غيرهم من الملائكه العظام قال فصل عليهم و هذا هو الخبر لما تقدم وصل على الملائكه الذين هم اقل منهم مرتبه و اصغر منهم منزله من سكان السموات و اهل الامانه على رسالاتك فكل ما كلفتهم به فهو محفوظ مامون ثم ذكر بعض اوصافهم فقال:
1- الذين لا تدخلهم السامه من دوب لا يملون من الاستمرار على الطاعه بل هم دائما عليها.
2- و لا اعياء من لغوب و لا فتور لا يصيبهم كلل مما يصيبهم من التعب الشديد و لا يصيبهم و هن فيتراخون.
3- لا تشغلهم عن تسبيحك الشهوات فهم دائما ينزهون الله و لا يتوقفون عن ذلك كما يصيب الانسان الذى يشتغل بشهواته عن تسبيح الله.
4- و لا يقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات اى لا يصيبهم نسيان يمنعهم عن اجلالك و اكبارك كما يصيب البشر فى لحظات ضعفهم فينسون تعظيم الله و اكباره...
5- الخشع الابصار فلا يرومون النظر اليك فابصارهم خاشعه الى الارض لا تطلب النظر اليه تعالى و لا تقصده و فى الخبر انهم لا يستطيعون ان يرفعوا ابصارهم من شعاع النور و هو كنايه عن كمال خشيتهم لله و اعترافهم بقصور ابصار عقولهم عن ادراك ما وراء كمالاتهم المقرره لهم وضعفها عما لا تحتمله من انوار الله و عظمته فى خلق عرشه و ما فوقه.
6- النواكس الاذقان الذين قد طالت رغبتهم فيما لديك منكسى الرووس و هو ايضا كنايه عن خضوعهم و انقيادهم الذين يرغبون فيما عندك من الرضوان و الثواب منذ امد طويل و رغبه قديمه...
7- المستهترون بذكر آلائك: اى المولعون بتعداد نعمك و كرمك و ما كان منك عليهم و على الخلق.
8- و المتواضعون دون عظمتك و جلال كبريائك اى الذين تواضعوا و من شانهم التواضع من اجل علوك و عظمتك و كبر شانك و مكانتك.
9- و الذين يقولون اذا نظروا الى جهنم تزفر على اهل معصيتك: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك... اذا نظروا الى النار و هى تبعث بلهبها نحو اهل
المعاصى و الخطايا قالوا سبحانك اى ننزهك عن كل عيب و عن كل نقص فانك تستحق من العباده ما كمل و تم و نحن ما عبدناك حق عبادتك التى تستحقها...
الزلفه: القرب.
قبائل: جماعات.
اغنيته بكذا: كفيته به.
البطون: جمع بطن خلاف الظهر.
الاطباق: جمع طبق و هو الغطاء الذى يطبق.
فصل عليهم على من مضى و ذكرناه من الملائكه باسمائهم او بشكل عام وصل على الروحانيين من ملائكتك قيل انهم ملائكه الرحمه و مكانهم فى السماء السابعه فى حظيره القدس وصل على اهل القرب عندك الذين قربتهم منك و كذلك الملائكه الذين يحملون الامور الغيبيه و التى لا تقع تحت الحس الى رسلك المبلغين احكامك و الموتمنين على وحيك وصل كذلك على جماعات الملائكه الذين شرفتهم بخدمتك و جعلتهم عندك ينفذون ما تريد و كفيتهم عن الماكول و المشروب و جعلت عوضه عبادتك و الاخلاص لك و اسكنتهم بين سماواتك يسبحونك و الذين على اطراف السموات ينتظرون صدور الامر منك بنهايه الدنيا و خاتمه الحياه.
الزلفه: القرب.
قبائل: جماعات.
اغنيته بكذا: كفيته به.
البطون: جمع بطن خلاف الظهر.
الاطباق: جمع طبق و هو الغطاء الذى يطبق.
فصل عليهم على من مضى و ذكرناه من الملائكه باسمائهم او بشكل عام وصل على الروحانيين من ملائكتك قيل انهم ملائكه الرحمه و مكانهم فى السماء السابعه فى حظيره القدس وصل على اهل القرب عندك الذين قربتهم منك و كذلك الملائكه الذين يحملون الامور الغيبيه و التى لا تقع تحت الحس الى رسلك المبلغين احكامك و الموتمنين على وحيك وصل كذلك على جماعات الملائكه الذين شرفتهم بخدمتك و جعلتهم عندك ينفذون ما تريد و كفيتهم عن الماكول و المشروب و جعلت عوضه عبادتك و الاخلاص لك و اسكنتهم بين سماواتك يسبحونك و الذين على اطراف السموات ينتظرون صدور الامر منك بنهايه الدنيا و خاتمه الحياه.
الزلفه: القرب.
قبائل: جماعات.
اغنيته بكذا: كفيته به.
البطون: جمع بطن خلاف الظهر.
الاطباق: جمع طبق و هو الغطاء الذى يطبق.
فصل عليهم على من مضى و ذكرناه من الملائكه باسمائهم او بشكل عام وصل على الروحانيين من ملائكتك قيل انهم ملائكه الرحمه و مكانهم فى السماء السابعه فى حظيره القدس وصل على اهل القرب عندك الذين قربتهم منك و كذلك الملائكه الذين يحملون الامور الغيبيه و التى لا تقع تحت الحس الى رسلك المبلغين احكامك و الموتمنين على وحيك وصل كذلك على جماعات الملائكه الذين شرفتهم بخدمتك و جعلتهم عندك ينفذون ما تريد و كفيتهم عن الماكول و المشروب و جعلت عوضه عبادتك و الاخلاص لك و اسكنتهم بين سماواتك يسبحونك و الذين على اطراف السموات ينتظرون صدور الامر منك بنهايه الدنيا و خاتمه الحياه.
اللغه:
الخزان: جمع خازن و هو الذى يحفظ الاشياء فى الخزانه.
الزواجر: من زجر اذا حثه و دفعه للسرعه فى المشى.
السحاب: الغيوم.
الزجل: الصوت العالى.
الرعد: صوت يسمع من احتكاك الغيوم ببعضها.
حفيفه: من حف الفرس حفيفا اذا سمع دوى جوفه او صوت جريه عند الركض.
لمع: اضاء.
الصواعق: جمع صاعقه و هى النار تحدث من الغيوم.
البرق: هذا النور الذى يحدث من اصطكاك الغيوم.
و صل اللهم على الموكلين بالمطر الذين يرجع اليهم امر انزاله و انقطاعه و كذلك من اليهم يرجع امر الغيوم الذين يدفعونها الى الحركه و السرعه و من خلالها تسمع اصواتها العاليه اذا دفعوها للسير و اذا تحركت و مشت سمعت صوت السحاب و على اثره يلتمع البرق و تحصل الصواعق الناريه فيصيب بها من يشاء...
اللغه:
الخزان: جمع خازن و هو الذى يحفظ الاشياء فى الخزانه.
الزواجر: من زجر اذا حثه و دفعه للسرعه فى المشى.
السحاب: الغيوم.
الزجل: الصوت العالى.
الرعد: صوت يسمع من احتكاك الغيوم ببعضها.
حفيفه: من حف الفرس حفيفا اذا سمع دوى جوفه او صوت جريه عند الركض.
لمع: اضاء.
الصواعق: جمع صاعقه و هى النار تحدث من الغيوم.
البرق: هذا النور الذى يحدث من اصطكاك الغيوم.
و صل اللهم على الموكلين بالمطر الذين يرجع اليهم امر انزاله و انقطاعه و كذلك من اليهم يرجع امر الغيوم الذين يدفعونها الى الحركه و السرعه و من خلالها تسمع اصواتها العاليه اذا دفعوها للسير و اذا تحركت و مشت سمعت صوت السحاب و على اثره يلتمع البرق و تحصل الصواعق الناريه فيصيب بها من يشاء...
المشيع: من التشييع و هو مصاحبه الرفيق لتوديعه.
البرد: ماء متجمد فى الهواء يسقط حبوبا.
القوام: جمع قايم و هو المتولى عليها و الموكل بها.
المثاقيل: جمع مثقال و هو مقدار من الوزن يزن اى شى ء من قليل او كثير.
اللواعج: جمع لا عج و هو الشديد.
العوالج: جمع عالج و هو المجتمع و المتراكم من الرمل.
و هذه كوكبه من الملائكه و كل واحد منها له وظيفه معينه و دور منصوب من اجله.
1- الذين بايديهم الثلج و البرد الذين ينزلون معهم ليعرفوا اين ينزل...
2- و هناك النازلون مع حبات المطر عندما تنزل.
3- و هناك الملائكه الموكلون بالرياح فبيدهم خزائنها يخرجون ما يشاوون باراده الله و تقديره و يمنعون كذلك.
4- و هناك ملائكه موكله بالجبال فلا تسقط او تتفتت.
5- هناك ملائكه عرفهم الله و فهمهم اوزان المياه وكيل ما تحويه و تضمه الامطار القويه الشديده المتراكمه الكثيره التى يصعب علينا رويتها فضلا عن احصائها...
المشيع: من التشييع و هو مصاحبه الرفيق لتوديعه.
البرد: ماء متجمد فى الهواء يسقط حبوبا.
القوام: جمع قايم و هو المتولى عليها و الموكل بها.
المثاقيل: جمع مثقال و هو مقدار من الوزن يزن اى شى ء من قليل او كثير.
اللواعج: جمع لا عج و هو الشديد.
العوالج: جمع عالج و هو المجتمع و المتراكم من الرمل.
و هذه كوكبه من الملائكه و كل واحد منها له وظيفه معينه و دور منصوب من اجله.
1- الذين بايديهم الثلج و البرد الذين ينزلون معهم ليعرفوا اين ينزل...
2- و هناك النازلون مع حبات المطر عندما تنزل.
3- و هناك الملائكه الموكلون بالرياح فبيدهم خزائنها يخرجون ما يشاوون باراده الله و تقديره و يمنعون كذلك.
4- و هناك ملائكه موكله بالجبال فلا تسقط او تتفتت.
5- هناك ملائكه عرفهم الله و فهمهم اوزان المياه وكيل ما تحويه و تضمه الامطار القويه الشديده المتراكمه الكثيره التى يصعب علينا رويتها فضلا عن احصائها...
البلاء: الامتحان.
الرخاء: سعه العيش.
و تابع الامام فصلى على الملائكه الذين لم يتقدم ذكرهم...
1- و رسلك من الملائكه الذين ترسلهم و تبعثهم الى خلقك فى ارضك اذا اردت ان تصيبهم بمكروه و بلاء كالخسف و الردم و الزلزال و الخوف و النقص فى الاموال و الانفس او فى الرخاء و السعه و الخصوبه و العيش الرغيد و العطاء المتزايد فى الاموال و الاولاد و الصحه...
البيت المعمور: بيت فى السماء الرابعه بحيال الكعبه و على شكلها تطوف به الملائكه.
مالك: الملك المتولى امر النار.
الخزنه: جمع خازن و هو المتولى و الموكل بالشى ء.
رضوان: الملك المتولى امر الجنه.
السدنه: جامع سادن و هو الخادم للاماكن المقدسه كخدام الكعبه.
2- و هناك السفره المطيعون لله الاتقياء الذين يحملون اوامر الله الى انبيائه او الذين يكتبون ما فى اللوح المحفوظ.
3- و هناك الحفظه الكرام الكاتبون الذين يحفظون اعمال العباد قال تعالى: و ان عليكم لحافظين، كراما كاتبين فالذين على اليمين يكتبون الحسنات و الذين على اليسار يكتبون السيئات.
4- ملك الموت و اعوانه و هو عزرائيل الذى يتولى قبض ارواح الناس و معه اعوانه الذين يساعدونه على ذلك.
5- و منكر و نكير و رومان فتان القبور و هم ثلاثه ياتى دورهم بعد ان يتوفى ملك الموت الناس و يضحوا فى قبورهم فياتى رومان اولا فيقول للميت اكتب ما عملت من حسنه و سيئه... و اما منكر و نكير فياتيان و يسالان العبد عن ربه و دينه و نبيه و فروضه و واجباته و القول بسئوال منكر و نكير و عذاب القبر و ثوابه من ضروريات الدين و يجب الايمان بذلك على وجه الاجمال دون التفصيل.
6- و هناك الملائكه الطائفون بالبيت المعمور و البيت المعمور هو بيت شبيه بالكعبه فى السماء الرابعه محاز للكعبه تطوف به الملائكه.
7- و مالك و الخزنه و هم الموكل بالنار و الذى بيده اعنتها و ازمتها و اعوانه من الخزنه و قد جاء ذكره فى القرآن قال تعالى: و نادوا اهل النار يا مالك ليقض علينا ربك قال انكم ماكثون.
و قال تعالى عن الخزنه: و قال الذين فى النار لخزنه جهنم...
8- و رضوان و سدنه الجنان و رضوان اسم الملك المتولى لشوون الجنه و امورها و السدنه هم كبار المتولين عليها و القائمين بتدبيرها.
السفره: جمع سفيره و هو الذى يرسل من قبل الله الى النبى حاملا تعليمات الله.
البرره: جمع بر و هو التقى.
الحفظه: جمع حافظ من حفظ المال اذا رعاه و توكل به و سمى الملائكه حفظه لانهم يحفظون اعمال العباد.
منكر و نكير: ملكان يسالان العبد عن اعماله فى القبر.
رومان: اسم ملك ياتى للميت قبل منكر و نكير.
9- و هناك ملائكه خاصون لا يعصون الله ما امرهم و يفعلون ما يومرون و هذا نص قرآنى لهذه الطائفه التى لها هذه المواصفات الخاصه.
10- و هناك الملائكه الذين يقولون لاهل الجنه و سكانها سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار نعم العاقبه الاخيره التى وصلتم اليها و هى الجنه...
الزبانيه: ملائكه العذاب سموا بذلك لانهم يدفعون اهل النار اليها.
غلوه: شدوه فى الاغلال.
الجحيم: النار الشديده التاجج.
صلوه: ادخلوه فيها.
ابتدره: عاجله.
لم ينظروه: لم يمهلوه.
اوهمنا: تركنا.
11- و هناك الزبانيه الذين على النار و هم طائفه من الملائكه صفتهم المبادره السريعه الى تنفيذ الامر و لم يتاخروا فى القيام به ابدا بل بمجرد ان يصدر الامر بقوله تعالى: خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه كما فى سوره الحاقه لم يتاخروا بل بادروا فورا و بدون تاخير فجروه الى النار و ما يستحقه فيها.
ثم يصلى فى النهايه على من يمكن ان يكون قد نسى ذكره و اغفله و من لم يعلم مكانه من الله و قربه منه و لا يعلم بما و كله و باى امر و كله و صلى على سكان الهواء و الارض و الماء من الملائكه و على الملائكه الذين هم على الخلق يدبرون شوونهم و يحفظونهم و يكونون معهم...
الزبانيه: ملائكه العذاب سموا بذلك لانهم يدفعون اهل النار اليها.
غلوه: شدوه فى الاغلال.
الجحيم: النار الشديده التاجج.
صلوه: ادخلوه فيها.
ابتدره: عاجله.
لم ينظروه: لم يمهلوه.
اوهمنا: تركنا.
11- و هناك الزبانيه الذين على النار و هم طائفه من الملائكه صفتهم المبادره السريعه الى تنفيذ الامر و لم يتاخروا فى القيام به ابدا بل بمجرد ان يصدر الامر بقوله تعالى: خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه كما فى سوره الحاقه لم يتاخروا بل بادروا فورا و بدون تاخير فجروه الى النار و ما يستحقه فيها.
ثم يصلى فى النهايه على من يمكن ان يكون قد نسى ذكره و اغفله و من لم يعلم مكانه من الله و قربه منه و لا يعلم بما و كله و باى امر و كله و صلى على سكان الهواء و الارض و الماء من الملائكه و على الملائكه الذين هم على الخلق يدبرون شوونهم و يحفظونهم و يكونون معهم...
الزبانيه: ملائكه العذاب سموا بذلك لانهم يدفعون اهل النار اليها.
غلوه: شدوه فى الاغلال.
الجحيم: النار الشديده التاجج.
صلوه: ادخلوه فيها.
ابتدره: عاجله.
لم ينظروه: لم يمهلوه.
اوهمنا: تركنا.
11- و هناك الزبانيه الذين على النار و هم طائفه من الملائكه صفتهم المبادره السريعه الى تنفيذ الامر و لم يتاخروا فى القيام به ابدا بل بمجرد ان يصدر الامر بقوله تعالى: خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه كما فى سوره الحاقه لم يتاخروا بل بادروا فورا و بدون تاخير فجروه الى النار و ما يستحقه فيها.
ثم يصلى فى النهايه على من يمكن ان يكون قد نسى ذكره و اغفله و من لم يعلم مكانه من الله و قربه منه و لا يعلم بما و كله و باى امر و كله و صلى على سكان الهواء و الارض و الماء من الملائكه و على الملائكه الذين هم على الخلق يدبرون شوونهم و يحفظونهم و يكونون معهم...
سائق: الملك الذى يسوقها الى المحشر.
شهيد: الذى يشهد عليها باعمالها.
ثم صل على الجميع فى يوم القيامه لما فى ذلك اليوم من صعوبه و ما فيه من شده يحتاج الانسان فيها الى المعونه و فى ذلك اليوم تاتى كل نفس كما فى الايه الشريفه و معها سائق يقودها الى الحساب و شهيد يشهد عليها اولها ان كانت تقيه او شقيه...
ثم طلب لهم- للملائكه- من الله صلاه تزيدهم كرامه فوق ما هم فيه من الكرامه و ترفع درجاتهم اكثر مما هى عليه و تجعلهم اطهر مما هم عليه من الطهاره لتقبل شفاعتهم بنا و وساطتهم لنا...
اللهم و اذا قبلت صلاتنا على ملائكتك و رسلك و اوصلت صلاتنا عليهم و عرفتهم بما و هى علامه القبول فاشملنا بصلاتك علينا و رحمتك لنا بسبب ما توفقنا اليه من القول الحسن فيهم انك جواد لا بخل فى ساحتك كريم تعطى بدون من و لا حساب.